منتديات أنا شموخ العز
مرحبا بكم في منتديات اناشموخ العز
اسعدالله اوقاتكم بكل خير
☺️☺️☺️
ويسرنا انضممك لاحلي منتدي ➠➪➠➪➸

ثُقًافَيَ تْرَفَُهيَ اجْتْمٌاْعيَ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  fff7. ahlamontada.comfff7. ahlamontada.com  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  img borde">  tr<>td<>script<var slideurl=new Array)(var slide">  



viewforuh body

شاطر | 
 

 دموع الشات وانين الوهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرسليمان ابراهيم سليمان
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 23/09/2016
العمر : 22
الموقع : السودان/الخرطوم

بطاقة الشخصية
الاسم -العمر-الجنس-الدوله-الهواية-:

مُساهمةموضوع: دموع الشات وانين الوهم   الأحد 2 يوليو - 6:18

ليس هناك نقص في عدد الناس الذين سوف يقولونلك: كيف أن الفن الحديث أصبح أشبه – بالنسبة إليهم– بالقمامة، فقدذكرت صحيفة »الإندبندنت« البريطانية– على سبيل المثال – كيف أنه من الصعب إقناع »مجلس لندن« بأن كومة متنوعة من الأشياء المنزلية المهملة تحمل ميزة فنية.يوم 15 أبريل )نيسان( 2015، قام مجلس كامدن – وهو المجلس البلدي والسلطة المحلية لمدينة لندنالكبرى – بإزالة »المجسم« الغريب على طريق رئيس بالقرب من محطة بلزيزي بارك، معتبرًا إياه عملية تبديد سيئة، وكان هذا المجسم عبارة عن عملية تكديس لمقاعد السيارات وعربات التسوق وأثاث الحدائق وكتل خشبية طويلة وكرسي طاولة فوق دراجة ثلاثية العجلات خاصة بالأطفال. يمكنك مشاهدةالصورة.الغريب في الأمر أن بعض السكان المحليين مغرمون بهذا العمل الذي وصفوه بأنه متنامٍ ومتوازن، ولكن المجلس اعتبر ذلك مصدر إزعاج، وقام بإزالة كل الأشياء عدا الدراجة ثلاثية العجلات المربوطة بقفل حديدي، ومع ذلك، رفض صاحب هذا المجسم المجهول التوقف عن إضافة أشياء جديدة إليه، مع أحدث الإضافات إلى هذا »العمل الفني« التي تمثلت في رف تجفيفواثنين من أنابيب المزراب السوداء وضعت في شكل)X(.هذا مثال عملي حدث بالفعل يوضح إلى أين ذهبت درجة الخلاف الكبيرة حول طبيعة الفن الحديث، وما يمكن أن يطلق عليه فنًا بالفعل.وهذا مثال آخر، فبالرغم من مرور 29 سنة على وفاته، فإن لوحات باسكيات الفنية ما زالت تلفت أنظار الحاضرين في المزادات، والتي كان آخرها لوحة »Untitled« في مزاد بمدينة مانهاتن في ولاية نيويورك الأمريكية، والتي بيعت لجامع التحف ورجل الأعمال الياباني يوساكو مايزاوا.وبحسب دار »سوذبي« العالمية للمزادات، فإنبيع اللوحةتم بسعر قياسي بالنسبة للفنان باسكيات الذي توفي عام 1988 نتيجة جرعة زائدة من المخدرات عن عمر يناهز الـ27 عامًا، كما أنه يعد سعرًا قياسيًا لفنان أمريكي، والذي بلغ 110.5 مليون دولار.اللوحة الفنية التي تعكس وجهًا على شكل جمجمة، ستُعرض في متحف مشتريها مايزاوا، بمدينة تشيبا في اليابان.バスキア落札しました。アートを好きになってよかった。このペインティングをはじめて見た時、心からそう思いました。みなさんにも見てもらえる機会を作れたらいいなと思っています。バスキアありがとう!#jeanmichelbasquiatpic.twitter.com/xZrhCcX7bz— Yusaku Maezawa 前澤友作 )@yousuck2020(May 19, 2017هل هذا الأمر طبيعي بالفعل؟ هل يمكن أن نعتبر مثل هذه الأمور فنًا؟ أم أن المشكلة تتعلق بتغير المعايير، وعدم تطورنا معها ومجاراتها؟ أم أن الأمر يتعلق بعدم وجود معايير من الأساس؟فن أم قمامة؟تساءلت صحيفة »إكسبريس« البريطانيةعما سيرويه رواة التاريخ في المستقبل عندما يتحدثون عن حاضرناويخبرون الأطفال أن هناك من كان يدفع الملايين في لوحات وتماثيل أطلق عليها اسم الفن الحديث في القرن الواحد والعشرين، ووصفت الصحيفة هذه التسمية – الفن الحديث – بالمضحكة، فهي لا ترى في الكثير من هذه الأعمال سوى خردة أو نقوش طائشة.وبحسب الصحيفة، فهذا الذي يقولون عنه عبقري، وتقصد الفنانداميان هيرست، عومل كما لو أنه امبراطور عندما قام ببناء تمثاله الوحشي لامرأة حبلى نصف مبتورة على الواجهة البحرية في مدينة إلفراكومب الإنجليزية. وعلى الرغم من أن عالم الفن يعبد أقدام هيرست بحسب الصحيفة، إلا أنه حين طلب من صبي في التاسعة من عمره الحكم على العمل الفني »الرائع«، قال ببساطة »إنها وقحة قليلًا، غريبة بعض الشيء«.الصحيفة ذكرت أننا يمكن أن نطلق على هذا التمثال أوصافًا مثل: وقح وغريب وعجيب، لكن وصف الفن هو أبعد ما يكون عن الحقيقة في رأيها، »هذه مجرد وسيلة للتعبير عن الانغماس الذاتي وتضخيم الأنا، بالإضافة إلى المبالغة في تقدير الجودة والتقدير المالي«، على حد تعبيرها.وتساءلت، لماذا نسمح بتمثال برونزي يبلغ طوله 67 قدمًا لامرأة حبلى مشوهة لتلويث الواجهة البحرية في هذه المدينة؟ نفس الأمر ينطبق على تمثال الملاك العملاق مع أجنحة ممدودة الذي يهيمنعلى أفق الرؤية في جنوب مدينة غاتشيلد الإنجليزية، أو حورية البحر ذات الأذرع الأربعة »البشعة« خارج بلدةكومبرنولد الأسكتلندية؟وذكرت الصحيفة أنه إذا كنت أنا أو أنت من أتينا بهذه الرؤية الفنية للمنحوتات، ربما كنا جلسنا لنضحك عما أنتجته أيدينا لفترة طويلة. والفرق هو أن »فيريتي«، تمثال السيدة الحبلى، هو من صناعة داميان هيرست، الذي »قد أو قد لا يعرف الكثير عن الفن، ولكن من يدري بالتأكيد عن كيفية تشجيع الحمقى الأغنياء له بكثير من أموالهم«،طبقًا لوصف بعض الصحف البريطانية.ملاك الشمالهو عمل آخر من قبل أنتوني غورملي، وهو فنان آخر أعماله تصل إلى أسعار باهظة جدًا، وهو يصف معناه بالتالي: »هل من الممكن صناعة عمل له هدف في وقت يتطلب الشك؟ أردت أن أصنعكائنًا من شأنه أن يكون بؤرة أمل في وقت مؤلم من الانتقال لشعب الشمال الشرقي، مهجور في الفجوة بين العصر الصناعي والمعلوماتي«.كان ملاكه هذا يطالب بتأكيد بالشكوك، حسنًا، يبدو أن واحدة من أهم هذه الشكوك هي: »هل كان هذا التمثال يستحق حقًا المال الذي دفع فيه؟« وبالنظر إلى ما يقارب حوالي 600 ألف جنيه إسترليني دفعت في هذا التمثال، يبدو هذا الشك معقولًا جدًا.ما الذي تغير؟نحن نعرف أعمالًا فنية شهيرة رائعة بالفعل، مثل الموناليزا، وتمثال بييتا، ولوحة العشاء الأخير، وتمثال المفكر، وغيرها. فعلى مدى الكثير من القرون، زود الفنانون المجتمعات الغربية بأعمال ذات روعة وجمال لا يختلف عليها أحد، من ليوناردو إلى رامبراندت وبيرشتادت، شاهدنا أعمالًا فنية ارتقت بأحاسيسنا ومنحتنا عمقًا واضحًا في المشاعر، فبماذا تميزت أعمال هؤلاء العباقرة؟تميز هؤلاء بأنهم ألزموا أنفسهم بأعلى معايير البراعة، ثم عبر التحسين المستمر على الأجيال التي سبقتهم من كبار الفنانين، واستمرار تطلعهم واستلهامهم أعلى جودة ممكنة. استمر الوضع بهذه الصورة حتى القرن العشرين الذي شهد حدوث أمر ما غير واقع الفن تمامًا.يقول الفنان الشهير، روبرت فلورزاك: إن ما حدث هو عملية استبدال بما هو عميق وملهم وجميل، الجديد والمختلف والقبيح، فاليوم نجد أن الأشياء السخيفة وفارغة المعنى والأشياء التي تحمل إساءات واضحة يجري اعتبارها أفضل أشكال الفن الحديث.وضرب لنا فلورزاك مثالًا على عملية الاستبدال هذه، مايكل أنجلو نحت تمثاله »داود« من صخرة، لكن متحف »لوس أنجلوس كاونتي« للفن عرض فقط صخرة بلا ملامح مميزة تزن 340 طن واعتبرها عملًا فنيًا، فكيف حدث هذا؟ كيف أن عملية صعود على مدار ألف عام باتجاه التميز والرقي والبحث عن الجمال يمكن أن تخمد وتتلاشى بهذه الصورة الغريبة؟يشرح فلورزاك الأمر قائلًا: إن عملية البحث عن الجمال هذه لم تخمد كما نظن، بل جرى تنحيتها. في بداية القرن التاسع عشر، ثارت مجموعة تسمى»الانطباعيين« ضد أكاديمية الفنون الجميلة الفرنسية وضد مطالبتها بالمعايير الكلاسيكية، لا يهمنا هنا البحث عن نواياهم، لكن مثل هذه المجموعات الحداثية قامت بوضع أسس جديدة تمامًا في الفن هي »نسبية الجمال«.هذه النظرية أو الأسس الجديدة تخبرنا أن الجمال هو جمال في عين الناظر. هل تعرفون المثل المصري الشهير »القرد في عين أمه غزال«؟ نفس الفكرة هنا،قد ينظر البعض إلى شيء ويرونه جميلًا وينظر آخرون له ويرونه قبيحًا. قد يهيم شخص عشقًا بجمال امرأة ما بينما يتعجب آخرون من هذا الجمال الذي يراه فيها.اليوم نلاحظ أن الجميع يحبون الانطباعيين، وكي نكونأكثر إنصافًا، فمثل جميع الثورات نلاحظ أن الجيل الأول من هؤلاء أنتج بالفعل أعمالًا رائعة ومميزة، مثلمونيه ورينوار، فهؤلاء كانوا لا يزالون يحتفظون بعناصر التصميم والتنفيذ المنضبط.لكن مع كل جيل جديد، وبحسب فلورزاك، بدأت هذه العناصر والمعايير تنخفض حتى وصلنا إلى مرحلة لا يوجد بها أي معايير، وما تبقى لنا فقط هو ما يطلق عليه »التعبير الشخصي«، لكن هذا الأمر خطير بالفعل، فقدذكرالمؤرخ الفني الكبير، جايكوب روزنبيرغ، أن »قيمة الفن ليست مجرد مسألة رأي شخصي، ولكنها أمر يمكن إلى درجة عالية أن نتقصاها بموضوعية«.مقاومة المعاييرالآن فكرة وجود معايير عالمية لجودة الفن أصبحت تقابل بمقاومة شديدة، بل تحول الأمر إلى سخريةشبه مطلقة منها، حتى تساءل البعض »كيف يمكن للفن أن يقاس بموضوعية؟«.المعايير العالمية قدمت لنا فنًا مذهلًا، مثل الموناليزا، لكن النسبية بحسب رصد الكثير من النقاد، قدمت لنا لوحة للعذراء مريم المقدسة مصنوعة من روث البقر، بجانب العديد من اللوحات والمجسمات الإباحية دون معنى ما، ويمكنك أن ترى تمثال»بترا« وهو لشرطية جالسة القرفصاء لتتبول، ويتساءلها هنا العديد من الناس: أية قيمة تقدمها لنا مثل هذهالأعمال؟القاعدة في هذا الشأن واضحة، مثلها مثل أي فن أو علم، بدون معايير جمالية لا يوجد لدينا طريقة لتحديد الجودة من عدمها. لكن السؤال هنا: من الذي يحدد الجودة؟هل تشاهد الجمباز الإيقاعي؟ من الذي يحكم على المتسابقات ومدى جودة رقصهم؟ بالتأكيد خبراء يمكنهم التمييز بسهولة بين قفزة استعراضية وبين متسابقة تلقي بنفسها أرضًا على ظهرها وتطالب بأنيتم اعتبار قفزتها هذه ذات قيمة مثلها مثل بقية المتسابقات. هنا لا بد لنا من الاعتراف بالخبرات الاحترافية والاعتماد عليها.هناك نقطة أخرى هامة، الموضوع لا يتعلق فقط بانحسار وضياع المعايير، بل يصل إلى طبيعة محتوىالموضوع نفسه الذي تحول مع مرور الوقت من المحتوى السامي ذي القيمة إلى المحتوى التافه في نظر العديد من النقاد الفنيين. في السابق كان الفنانونيستلهمون من التاريخ والأدب والأساطير للتعبير، لكنالآن أصبح الفن وسيلة لإلقاء بيان ما معتمدين فيه على قوة الصدمة فقط لاغير.يجب أن يكون الإدلاء ببيان ما عبر لوحة أو تمثال فني أو إرسال رسالة معينة، ليس على حساب الجودةالبصرية لأعمالهم، فأين هو الشيء الرائع في مشاهدة شخص يتبول؟ هكذا يسأل العديد من النقاد ولا يجدون إجابة.المجتمع الفنيفلورزاك يحمل هنا المسؤولية ليس للفنان وحده، بلللمجتمع الفني أيضًا. هذه النظرية نراها كثيرًا في بلادنا العربية حينما نلاحظ أن أحد الأفلام الهابطة أو السيئة حصلت على أعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fff7.yoo7.com
 
دموع الشات وانين الوهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أنا شموخ العز :: مٌقًالُاتْ-
انتقل الى: