منتديات أنا شموخ العز
مرحبا بكم في منتديات اناشموخ العز
اسعدالله اوقاتكم بكل خير
☺️☺️☺️
ويسرنا انضممك لاحلي منتدي ➠➪➠➪➸

ثُقًافَيَ تْرَفَُهيَ اجْتْمٌاْعيَ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  fff7. ahlamontada.comfff7. ahlamontada.com  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  img borde">  tr<>td<>script<var slideurl=new Array)(var slide">  



viewforuh body

شاطر | 
 

 خطبه العيد▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧⑪⑪

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرسليمان ابراهيم سليمان
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 23/09/2016
العمر : 23
الموقع : السودان/الخرطوم

بطاقة الشخصية
الاسم -العمر-الجنس-الدوله-الهواية-:

مُساهمةموضوع: خطبه العيد▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧⑪⑪   الخميس 29 يونيو - 8:15

عيد الفطرالحمد لله الملك المعبود، ذي العطاء والمن والجود، واهب الحياة وخالق الوجود، الذي اتصف بالصمدية وتفرد بالوحدانية والملائكة وأولو العلم على ذلك شهود، الحمد له لا نُحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه حيث كان ولم يكن هناك وجود، نحمده تبارك وتعالى ونستعينه فهو الرحيم الودود، ونعوذ بنور وجهه الكريم من فكر محدود، وذهن مكدود، وقلب مسدود، ونسأله الهداية والرعاية والعناية، وأن يجعلنا بفضله من الركَّع السجود.وأشهد أن لا إله إلا الله الحي الحميد، ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد، المحصي المبدئ المعيد، خلق الخلق فمنهم شقي ومنهم سعيد، قدم للعاصين بالوعيد، وبشر الطائعين بالجنة وبالمزيد، حكَمٌ عدل ليس بظلام للعبيد، لا يَشغَله شأن عن شأن، كل يوم هو في شأن جديد.وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ذو الخلق الحميد،والرأي الرشيد، والقول السديد، بلَّغ الرسالة على التحديد، وأدى الأمانة دون نقص أو مزيد، أرشدنا إلى طريق الهداية والتسديد، وحذرنا من التردي في الغَوايةوالضلال البعيد، حمل السلاح في سبيل أشرف غاية بعزم من حديد، وجمع الأمة تحت لواء أجلِّ راية، راية التوحيد، فاختصه ربه بالوسيلة والفضيلة وبشَّره بالمقام المحمود، والظل الممدود، والحوض المورود، واللواء المعقود، وجعله يوم القيامة شهيدًا على الشهود، اللهم إنا نسألك كما أمرتنا أن تُصلي وتسلموتبارك عليه وعلى آله، كما صليت وسلمت وباركت على إبراهيم وآله في العالمين إنك حميد مجيد.أولاً: تعريف العيد ومتى شرع في الإسلام:العيد:كلُّ يوم مَجْمَع، واشتقاقه من عاد يعود؛ لأنه يعود كل عام، وقيل: سمي عيدا لأنهم قد اعتادوه، والياء في العيد أصلها الواو، لكنها قلبت ياء لكسرةالعين، وهو يجمع على أعياد.وقد شرع في السنة الثانية من هجرة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- حيث إنه عندما هاجر -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وجد أن للأنصار في أيام جاهليتهم عيدين، أحدهما: يسمى عيد النيروز، والثاني: عيد المهرجان، فنهاهم عن إقامتهما، وأخبرهم أن الله تعالى قد شرع لهم عيدين خيرا منهما، وهما عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففي الحديث الذي رواه أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: كان لأهل المدينة يومان في السنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- إليها قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى.وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتين من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول اللهصلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يا أبا بكر إن لكلقوم عيدا وهذا عيدنا (]1[.ومعنى: ) بما تقاولت الأنصار ( بما قاله كل فريقمن فخر بنفسه أو هجاء لغيره.) وليستا بمغنيتين ( ليس الغناء عادة لهما وحرفة ولاهما معروفتان بذلك ولا تغنيان بتمتطيط وتكسر وتهييجوحركات مثيرة وبغناء فيه تعريض بالفواحش أو تصريح بها أو ذكر الهوى والمفاتن مما يحرك الساكن ويبعثالكامن في النفس فهذا وأمثاله من الغناء لا يختلففي تحريمه لأنه مطية الزنا وأحبولة الشيطان.ثانيًا: حسن الظن بالله1- إن الله يغفر الذنوب جميعًاقال تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ]الزمر: 53[فكيف يتودد الله إلى أهل المعاصي والذنوب ولا يتودد إلى أهل الطاعة، أهل الصيام الذين صاموا وأهل القيام الذين قاموا.أنا إن تبت مناني وإن أذنبت رجانيوإن أدبرت ناداني وإن أقبلت أدنانيوإن أحببت والاني وإن أخلصت نجانيوإن قصرت عافاني وإن أحسنت جازانيحبيبي أنت رحمانيإليك الشوق من قلبي على سري وإعلانيفيا أكرم من يرجى وأنت قديم إحسانيوما كنت على هذا إله الناس تنسانيلدى الدنيا وفي العقبى على ما كان من شانيحبيبي أنت رحماني فصرِّف عني احزاني2- المغفرة والفضل العظيمأبشروا يا من أمركم الله بالصيام فصمتم وأمركم الله بالقيام فقمتم ويا من قرأتم القرآن وتصدقتم علىالفقراء والمساكين والأيتام فلكم المغفرة والأجر العظيم.قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ]البقرة: 268[.والمغفرة هي غفران الذنوب وستر العيوب والفضل هو الزيادة والأجر العظيم الذي لا يعلم قدره إلا الله تعالى.3- إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاكما قال تعالى ﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ]هود: 115[.وقال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا*أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِيمِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ ]الكهف: 30, 31[.فأحسن ظنك بالله وكن على يقين بأن الله يباهي بك ملائكته في السماوات العلى.4- تبديل السيئات إلى حسناتقال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ]الفرقان: 70[.وعَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-» إِنِّى لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ اعْرِضُواعَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ وَارْفَعُوا عَنْهُ كِبَارَهَا. فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ صِغَارُ ذُنُوبِهِ فَيُقَالُ عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا وَعَمِلْتَيَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ نَعَمْ. لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِ ذُنُوبِهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ. فَيُقَالُ لَهُ فَإِنَّ لَكَ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ حَسَنَةً. فَيَقُولُ رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لاَ أَرَاهَا هَا هُنَا «. فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ"]2[.والنواجذ: جمع ناجذ وهو أقصى الأضراسوفي رواية عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- » إِنِّى لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا فَيُقَالُ لَهُ انْطَلِقْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ - قَالَ - فَيَذْهَبُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَنَازِلَفَيُقَالُ لَهُ أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِى كُنْتَ فِيهِ فَيَقُولُ نَعَمْ. فَيُقَالُ لَهُ تَمَنَّ. فَيَتَمَنَّى فَيُقَالُ لَهُ لَكَ الَّذِى تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ الدُّنْيَا - قَالَ - فَيَقُولُ أَتَسْخَرُ بِى وَأَنْتَ الْمَلِكُ « قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ"]3[.5- أدنى أهل الجنة منزلة وأعلاهمعن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- » سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً قَالَ هُوَ رَجُلٌ يَجِىءُ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُادْخُلِ الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ فَيُقَالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ. فَيَقُولُ لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ. فَقَالَ فِى الْخَامِسَةِ رَضِيتُ رَبِّ. فَيَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ.فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ. قَالَ رَبِّ فَأَعْلاَهُمْ مَنْزِلَةً قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِى وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ «. قَالَ وَمِصْدَاقُهُ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ( الآيَةَ]4[.6- ما ظنك برب العالمينعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً"]5[.ﻗﻴﻞ ﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ:ﻫﻞ ﺗﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ? ﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ ﻗﻂّﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ, ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ, ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ, ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ, ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ, ﻭﺃﺗﺮﺷّﻒ ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ, ﻭﺃﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻮﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ, ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّﻣﺘﻬﺎ ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ؟ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً، ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ, ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ, ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ? ﻗﺎﻝ: جعل ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ, ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ, ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ, ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ, ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ, ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ّﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ, ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮّﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ. فأحسنوا الظن بربكم ولا تقنطوا من رحمة الله، فإنه لا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون.قال ابن القيم رحمه الله ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fff7.yoo7.com
 
خطبه العيد▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧⑪⑪
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أنا شموخ العز :: دروس-
انتقل الى: